6 نصائح لاستقبال أول يوم في رمضان دون عطش وصداع

  • تاريخ النشر: 2022-04-02 | آخر تحديث: 2024-03-11
مقالات ذات صلة
أهم تجهيزات المطبخ لاستقبال رمضان
شهر رمضان المبارك…طرق الاحتفال والتحضير لاستقباله
7 نصائح هامة لتغذيتك خلال شهر رمضان

يتوافق قدوم شهر رمضان في عامنا الحالي مع بداية فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة، وهذا يجعل الجميع يبحث عن نصائح لاستقبال أول يوم في رمضان بدون عطش وصداع، إذ تعتبر الأيام الأولى هي الأصعب؛ لأن الجسم بحاجة للتعود على العطش خلال ساعات معينة، لذا نقدم مجموعةً مهمةً من نصائح لاستقبال أول يوم في رمضان بدون عطش وصُداع، يمكن اتباعها قبل أيام من الصيام وطوال شهر رمضان المبارك لتقليل الإجهاد والتعب طوال الشهر الفضيل.

زيادة شرب الماء

يُعتبر الماء الحل الصحي الأفضل، والأمثل لمقاومة العطش وترطيب الجسم، إذ يُنصح بتناول لترين من الماء بشكل يومي خلال فترات الإفطار، لكن هذا لا يعني شرب كل كمية الماء على وجبة السحور، لأن الكُلى سيطرد الماء الزائد عن حاجته خلال ساعات قليلة، وهذا سيسبب زيادة الحاجة للتوجه إلى الحمام بعد وجبة السحور وبالتالي زيادة التعب والإرهاق خلال ساعات الصباح الأولى، لذا فالأفضل توزيع كمية الماء المطلوبة خلال فترة الإفطار لترطيب الجسم بشكل أفضل، كما يُمكن وضع شرائح الخيار والليمون لتنكيه الماء وزيادة ترطيب الجسم.

تجنب مدرات البول

يجب تجنب بعض الأطعمة في رمضان التي تُساعد بشكل كبير في زيادة فقدان الماء بسبب تنشيط الكلى على طرد الماء وزيادة عمليات التبول ومن أهم هذه الأطعمة والمشروبات:

الملح

تُعتبر زيادة الملح في الأطعمة من أهم مسببات العطش؛ لأن الجسم يطرد الماء من الخلايا نتيجة زيادة تركيز الملح وهذه تقنية يستخدمها الجسم لتحقيق التوازن في تركيزه، وهذا يسبب زيادة الشعور بالعطش وبالتالي الصداع الشديد خلال اليوم الأول، لذلك يجب تقليل تناول الملح قبل أيام من بداية شهر رمضان، وخلال ليالي رمضان الأخرى، ومن هذه الأطعمة: المخللات بأشكالها، والأسماك المملحة، ويمكن استخدام قطرات من الليمون لتعويض طعم الملح.

البهارات والتوابل

العديد من البهارات لها أضرار منها زيادة العطش، وهذا لأنها تمتص الماء من الجسم ومن الفم والبلعوم؛ لذا يُفضل تقليل تناول الأطعمة المحتوية على التوابل، وتجنب تناول الأطعمة الحارة.

الكافيين

النصيحة الأهم والأفضل هي تقليل أو تجنب تناول الكافيين بشكل كامل خلال الأيام القليلة التي تسبق شهر رمضان، وتقليل هذه المشروبات خلال أيام الشهر الفضيل؛ وهذا لأنه يساعد على زيادة نشاط الكلى، وبالتالي يعتبر من أهم مدرات البول، ومن أهم المشروبات المحتوية على الكافيين: الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والشاي الأخضر.

الحلويات

يعتقد العديد من الناس أو زيادة تناول الحلويات والأطعمة السكرية يساعد في زيادة ترطيب الجسم، إلا أن الحقيقة أن السكريات بشكل عام تحفز إدرار البول وتزيد الشعور بالعطش؛ لذلك يجب الاعتدال بتناول السكريات بالمجمل وتقليل أو تجنب تناولها على وجبة السحور، والاستعانة عنها بالأطعمة المغذية والماء.

التركيز على تناول الخضار

يعتبر تناول الطعام الصحي المفتاح الأول لتقليل الصداع والعطش خلال ساعات الصيام خصوصاً في الأيام الأولى؛ بسبب احتواء الخضار على الألياف والعناصر الغذائية المتنوعة والمعادن والفيتامينات التي تُساعد على ترطيب الجسم وتزويده بالماء الضروري، ومن هذه الخضار: الخيار والورقيات المتنوعة مثل الخس والبقدونس والنعناع، لذلك يفضل أن تحتوي مائدة رمضان على نوع أو أكثر من السلطات.

التركيز على بعض أنواع العصائر الطبيعية

معظم الأشخاص يبدأ إفطاره بتناول كوب من العصير، وهذا أمر صحي خصوصاً في حال الاعتماد على العصائر الطبيعية المنعشة التي تزود الجسم بالفيتامينات المتنوعة وتقلل الشعور بالعطش، ومن هذه العصائر المهمة عصير الكركديه، الخروب، البطيخ، قمر الدين، والعرقسوس، والتي يمكن التركيز على تناولها خلال ساعات الليل لتقليل العطش والصداع خلال نهار رمضان.

تناول الفواكه

يعتبر التركيز على الفاكهة من المفاتيح المهمة لتحسين الحياة بشكل عام، وتقليل الصداع والعطش في أيام رمضان الأولى؛ بسبب احتواء الفواكه على كميات كبيرة من المعادن والفيتامينات الضرورية للجسم بالإضافة إلى الماء، ومن أهم هذه الفواكه البطيخ، جوز الهند، البرتقال؛ بسبب احتوائها على كميات كبيرة من الماء، كما يمكن الاعتماد على الموز الغني بالبوتاسيوم والذي يقلل فقدان الماء وبالتالي يقلل العطش، ولا شك أن التمر بأنواعه المختلفة يعتبر من أفضل الخضار الواجب تناولها في رمضان بسبب احتوائه على كميات كبيرة من الحديد والمعادن المهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهذه العناصر مجتمعة تقلل التعب والإرهاق والصداع.

تناول الشوربات

تعتبر الشوربات المتنوعة من أهم أطباق رمضان، ويمكن الاختيار بين قائمة طويلة من وصفات رمضان 2023 المتنوعة والفريدة للحصول على الفوائد المتعددة لها؛ إذ إن وجودها لا يعتبر تقليداً فقط، بل يُعتبر من العادات المفيدة التي يجب الحفاظ عليها؛ لأنها تزيد من كمية السوائل المتناولة، خصوصاً إذا احتوت الشوربة على بعض أنواع الخضار، مثل شوربة الخضار أو شوربة العدس.