أطعمة ومشروبات تساعد في تخفيف التوتر

  • تاريخ النشر: 2021-06-23 | آخر تحديث: 2021-09-12
مقالات ذات صلة
أفضل المشروبات لسد الشهية وتخفيف الوزن
مشروبات صحية تساعد على تفتيت الدهون بعد الإفطار
أفضل أطعمة ومشروبات تقوي الأعصاب

إذا كنت تشعر بالتوتر فمن الطبيعي أن تسعى للحصول على الراحة، في حين أنه من الصعب تجنب نوبات التوتر العرضية، إلا أن التوتر المزمن يمكن أن يكون له تأثير خطير على صحتك الجسدية والعاطفية.

في الواقع قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والاكتئاب، ومن المثير للاهتمام أن بعض الأطعمة والمشروبات قد يكون لها خصائص في تخفيف التوتر.

تحتوي العديد من الأطعمة على العناصر الغذائية التي قد تساعدك في تقليل التوتر، إليك بعض من الأطعمة والمشروبات التي تخفف من التوتر لتضيفها إلى نظامك الغذائي.

البطاطا الحلوة

قد يساعد تناول مصادر الكربوهيدرات الكاملة الغنية بالمغذيات مثل البطاطا الحلوة على خفض مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول،على الرغم من أن مستويات الكورتيزول منظمة بإحكام، إلا أن الإجهاد المزمن يمكن أن يؤدي إلى اختلال وظيفي في الكورتيزول، مما قد يسبب الالتهاب والألم والآثار الضارة الأخرى.

البطاطا الحلوة هي طعام كامل يجعل اختيارًا ممتازًا للكربوهيدرات لإنها مليئة بالعناصر الغذائية المهمة للاستجابة للتوتر، مثل فيتامين ج والبوتاسيوم.

الخرشوف

يعتبر الخرشوف مصدرًا شديد التركيز للألياف وغني بشكل خاص بالبريبايوتكس، وهو نوع من الألياف يغذي البكتيريا الصديقة في أمعائك.

تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن البريبايوتكس الذي يتركز في الخرشوف، قد يساعد في تقليل مستويات التوتر.

بالإضافة إلى ذلك أظهرت إحدى المراجعات أن الأشخاص الذين تناولوا 5 جرامات أو أكثر من البريبايوتكس يوميًا قد عانوا من أعراض القلق والاكتئاب المحسّنة، بالإضافة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبريبايوتك عالية الجودة قد تقلل من خطر تعرضك للإجهاد.

يحتوي الخرشوف أيضًا على نسبة عالية من البوتاسيوم والمغنيسيوم والفيتامينات C و K، وكلها ضرورية للاستجابة الصحية للضغط.

اللحوم العضوية

تعتبر اللحوم العضوية والتي تشمل القلب والكبد والكلى للحيوانات مثل الأبقار والدجاج، مصدرًا ممتازًا لفيتامينات ب خاصة ب 12 ، ب 6 ريبوفلافين وحمض الفوليك وهي ضرورية للسيطرة على الإجهاد.

على سبيل المثال تعتبر فيتامينات ب ضرورية لإنتاج الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، والتي تساعد في تنظيم الحالة المزاجية.

قد يساعد تناول فيتامينات ب أو تناول أطعمة مثل لحوم الأعضاء في تقليل التوتر، وجدت مراجعة 18 دراسة أجريت على البالغين أن مكملات فيتامين ب قللت من مستويات التوتر واستفادت بشكل كبير من الحالة المزاجية.

البيض

غالبًا ما يُشار إلى البيض على أنه الفيتامينات المتعددة في الطبيعة بسبب خصائصه الغذائية المثيرة للإعجاب، البيض الكامل مليء بالفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة اللازمة للاستجابة الصحية للتوتر.

البيض الكامل غني بشكل خاص بمادة الكولين، وهي مادة مغذية توجد بكميات كبيرة في عدد قليل من الأطعمة، لقد ثبت أن مادة الكولين تلعب دورًا مهمًا في صحة الدماغ وقد تحمي من الإجهاد.

تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن مكملات الكولين قد تساعد في الاستجابة للتوتر وتعزز المزاج.

بلح البحر

بلح البحر يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الأمينية مثل التورين، والتي تمت دراستها لخصائصها المحتملة التي تعزز الحالة المزاجية.

هناك حاجة إلى التورين والأحماض الأمينية الأخرى لإنتاج الناقلات العصبية مثل الدوبامين، والتي تعتبر ضرورية لتنظيم الاستجابة للتوتر، في الواقع تشير الدراسات إلى أن التوراين قد يكون له تأثيرات مضادة للاكتئاب.

يحتوي بلح البحر أيضًا على فيتامين ب 12 والزنك والنحاس والمنغنيز والسيلينيوم وكل ذلك قد يساعد في تعزيز الحالة المزاجية، ربطت دراسة أجريت على 2089 بالغًا يابانيًا أن انخفاض تناول الزنك والنحاس والمنغنيز يزيد من أعراض الاكتئاب والقلق.

الأسماك الدهنية

الأسماك الدهنية مثل الماكريل والرنجة والسلمون والسردين غنية بشكل لا يصدق بدهون أوميغا 3 وفيتامين د، وهي عناصر مغذية ثبت أنها تساعد في تقليل مستويات التوتر وتحسين الحالة المزاجية.

أوميغا 3 ليست ضرورية فقط لصحة الدماغ والمزاج ولكنها قد تساعد جسمك أيضًا على التعامل مع التوتر، في الواقع يرتبط انخفاض تناول أوميغا 3 بزيادة القلق والاكتئاب لدى السكان الغربيين.

يلعب فيتامين د أيضًا أدوارًا مهمة في الصحة العقلية وتنظيم الإجهاد، ترتبط المستويات المنخفضة بزيادة خطر القلق والاكتئاب.

البقدونس

البقدونس هو عشب مغذي مليء بمضادات الأكسدة، وهي مركبات تعمل على تحييد الجزيئات غير المستقرة التي تسمى الجذور الحرة وتحمي من الإجهاد التأكسدي.

يرتبط الإجهاد التأكسدي بالعديد من الأمراض بما في ذلك اضطرابات الصحة العقلية مثل الاكتئاب والقلق، تشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة قد يساعد في منع التوتر والقلق.

يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة أيضًا في تقليل الالتهاب والذي غالبًا ما يكون مرتفعًا لدى أولئك الذين يعانون من الإجهاد المزمن، والبقدونس غني بشكل خاص بالكاروتينات والفلافونويد والزيوت المتطايرة وكلها لها خصائص قوية مضادة للأكسدة.

الثوم

الثوم غني بمركبات الكبريت التي تساعد على زيادة مستويات الجلوتاثيون، تعتبر مضادات الأكسدة هذه جزءًا من خط الدفاع الأول لجسمك ضد الإجهاد.

علاوة على ذلك تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن الثوم يساعد في مكافحة التوتر وتقليل أعراض القلق والاكتئاب، ومع ذلك هناك حاجة إلى مزيد من البحث البشري.

الطحينة

الطحينة هي ثروة غنية مصنوعة من بذور السمسم ، وهي مصدر ممتاز للحمض الأميني التريبتوفان.

التريبتوفان هو مقدمة للناقلات العصبية التي تنظم الحالة المزاجية مثل الدوبامين والسيروتونين، قد يساعد اتباع نظام غذائي غني بالتريبتوفان في تعزيز الحالة المزاجية وتخفيف أعراض الاكتئاب والقلق.

في دراسة استمرت 4 أيام على 25 شابًا أدى اتباع نظام غذائي عالي التربتوفان إلى تحسين الحالة المزاجية وتقليل القلق وتقليل أعراض الاكتئاب مقارنة بنظام غذائي منخفض في هذا الحمض الأميني.

بذور عباد الشمس

بذور عباد الشمس هي مصدر غني بفيتامين هـ، هذا الفيتامين القابل للذوبان في الدهون يعمل كمضاد قوي للأكسدة وهو ضروري للصحة العقلية، يرتبط تناول القليل من هذه المغذيات بتغير الحالة المزاجية والاكتئاب.

بذور عباد الشمس غنية أيضًا بالعناصر الغذائية الأخرى التي تقلل الإجهاد، بما في ذلك المغنيسيوم والمنغنيز والسيلينيوم والزنك وفيتامينات ب والنحاس.

البروكلي

تشتهر الخضروات الصليبية مثل البروكلي بفوائدها الصحية، قد يقلل النظام الغذائي الغني بالخضروات الصليبية من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب واضطرابات الصحة العقلية مثل الاكتئاب.

تعد الخضروات الصليبية مثل البروكلي من أكثر مصادر الغذاء تركيزًا لبعض العناصر الغذائية بما في ذلك المغنيسيوم وفيتامين ج وحمض الفوليك والتي ثبت أنها تحارب أعراض الاكتئاب.

البروكلي غني أيضًا بالسلفورافان وهو مركب كبريت له خصائص واقية للأعصاب وقد يقدم تأثيرات مهدئة ومضادة للاكتئاب.

بالإضافة إلى ذلك يحتوي كوب واحد (184 جرامًا) من البروكلي المطبوخ على أكثر من 20٪ من القيمة اليومية لفيتامين B6، ويرتبط تناول كميات أكبر منه بانخفاض خطر القلق والاكتئاب لدى النساء.

الحمص

الحمص مليء بالفيتامينات والمعادن المقاومة للتوتر بما في ذلك المغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين ب والزنك والسيلينيوم والمنغنيز والنحاس، هذه البقوليات اللذيذة غنية أيضًا بالتريبتوفان ، والذي يحتاجه جسمك لإنتاج ناقلات عصبية تنظم الحالة المزاجية.

وجدت الأبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتينات النباتية مثل الحمص قد تساعد في تعزيز صحة الدماغ وتحسين الأداء العقلي.

في دراسة أجريت على أكثر من 9000 شخص، فإن أولئك الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا متوسطيًا غنيًا بالأطعمة النباتية مثل البقوليات عانوا من مزاج أفضل وضغط أقل من أولئك الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا غربيًا نموذجيًا غنيًا بالأطعمة المصنعة.

شاي البابونج

البابونج هو عشب طبي يستخدم منذ العصور القديمة كمخفف طبيعي للتوتر، لقد ثبت أن شايها ومستخلصها يعززان النوم المريح ويقللان من أعراض القلق والاكتئاب.

أظهرت دراسة استمرت 8 أسابيع على 45 شخصًا يعانون من القلق أن تناول 1.5 جرام من مستخلص البابونج يقلل من مستويات الكورتيزول اللعابي ويحسن أعراض القلق.

الشاي الأخضر

يحظى الشاي الأخضر النابض بالحياة هذا بشعبية كبيرة بين المتحمسين للصحة لأنه غني بالليثانين، وهو حمض أميني غير بروتيني يتمتع بخصائص قوية في تخفيف التوتر.

يعتبر مسحوق الماتشا مصدرًا أفضل لهذا الحمض الأميني من الأنواع الأخرى من الشاي الأخضر، لأنه مصنوع من أوراق الشاي الأخضر المزروعة في الظل، تزيد هذه العملية من محتواها من مركبات معينة بما في ذلك الليثانين.

تظهر كل من الدراسات التي أجريت على الإنسان والحيوان أن الماتشا قد تقلل من الإجهاد إذا كان محتواها من الليثانين مرتفعًا بدرجة كافية وكان الكافيين منخفضًا.

السلق

السلق عبارة عن خضروات ذات أوراق خضراء مليئة بالعناصر المغذية المقاومة للإجهاد، يحتوي كوب واحد فقط (175 جرامًا) من السلق المطبوخ على 36٪ من الكمية الموصى بها من المغنيسيوم، والذي يلعب دورًا مهمًا في استجابة الجسم للتوتر.

ترتبط المستويات المنخفضة من هذا المعدن بحالات مثل القلق ونوبات الهلع، بالإضافة إلى ذلك قد يؤدي الإجهاد المزمن إلى استنفاذ مخزون الجسم من المغنيسيوم، مما يجعل هذا المعدن مهمًا بشكل خاص عندما تكون متوترًا.

العنب البري

يرتبط العنب البري بعدد من الفوائد الصحية بما في ذلك تحسين الحالة المزاجية، العنب البري غني بمضادات الأكسدة الفلافونويدية التي لها تأثيرات قوية مضادة للالتهابات وقائية للأعصاب، قد تساعد في تقليل الالتهاب المرتبط بالتوتر والحماية من التلف الخلوي المرتبط بالتوتر.

علاوة على ذلك أظهرت الدراسات أن تناول الأطعمة الغنية بالفلافونويد مثل العنب البري قد يحمي من الاكتئاب ويعزز مزاجك.