فيروزتي ترنيمة الحياة الخالدة في هذه الدنيا الفانية.. أعيدي إلي الحلم!!

  • تاريخ النشر: الجمعة، 20 نوفمبر 2015 آخر تحديث: الأحد، 06 فبراير 2022
فيروزتي ترنيمة الحياة الخالدة في هذه الدنيا الفانية.. أعيدي إلي الحلم!!
عيد الدني.. فيروز
 
نعم اليوم تحتفي الدنيا بعيدها، بكل ما تبقّى فيها من شجر وبشر وحجر لم تأكله النيران وتدنسه جشع السلطة والحقد والكراهية. 
 
نعم يحق لهذه الدنيا أن تقاتل وتدافع وتحتفي بآخر معاقل الجمال فيها 
 
يحق هذا وأكثر، لمن وهبتنا أسمى معاني الحياة وأقدسها وشكلت بهالتها وصوتها قيمة مضافة لحياتنا، وإرثاً لا ينضب من الإنسانية والكرامة وحب للوطن.
 
فيروزتي!! يا ترنيمة الحياة الخالدة في هذه الدنيا الفانية.. يا من صورتي لي لبنان جنة السماء على الأرض وجعلتني أعشق كل ذرة من ترابه حتى العبادة، أعيدي إلي الحلم بهذا الوطن!!
 
أعيديه!! فهو يبتعد رغم تمسكي به بكل ما أوتيت من قوة وإصرار وإيمان. 
 
هذا الوطن ما عاد يشبه وطنك الذي أغريتني به... 
 
لبناني بات بفضل حكامه مرتعاً للنفايات.
 
 أما شعبه... ماذا أقول عن شعبه؟ 
 
لقد تحول بِصَمته ولا مبالاته وشدة آلامه من ذلك الصانع لآلة الحياة والفرح إلى ذلك الذي يمعن في حفرها حتى الموت. 
 
فيروزتي!! أعيدي إليّ الحلم.. 
 
أعيدي إليّ لبنان الذي أوهمتني به مع الرحابنة!! 
 
لبنانك الذي اختار أن يكون عيد استقلاله مع عيدك، يعايد هذا العام بلا رئيس وبكرامة منتقصة مختطفة مع أبطال جيشه الأسرى. 
 
لبنانك يا سيدتي بات يحكمه أشباه، أشباه الرجال، فهل من سبيل للخلاص؟ 
 
هل من فخر الدين جديد، هل من زاد الخير "ناطورة للمفاتيح" تعيد الحياة لهذا الوطن؟
 
فيروزتي.. كل عام وأنت بخير لكي يبقى الأمل بالحلم بخير.. 
 
فيروزتي.. لا تعتبي على عتبي، فالحب لك يملأ السماء والأرض.. 
 
فيروزتي.. ثمانون عاماً مضاعفة بثمانينات لا تنتهي لكي وللبناني الذي إن مات، ماتت معه الحياة. 
 
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار