• نيكول سابا ويوسف الخال يتحدثان عن أسرار علاقتهما مع ليالينا
    15 صورة

    نيكول سابا ويوسف الخال يتحدثان عن أسرار علاقتهما مع ليالينا

    حبهما الكبير مر بمراحل عدة من الفراق واللقاء طوال فترة 10 سنوات قبل أن يتكلل بالزواج الذي أقدما عليه بعد أن شعر كل منهما أن حياته لا تكتمل من دون الآخر، فتعاهدا فيه على أن لا يفرقهما إنسان.

    إنه يوسف الخال سارق القلوب بجاذبيته وشخصيته وعاطفته الأبوية المرهفة التي لا يضاهيها شعور في الكون، مضاف إليها تألق مهني مشرق ومواصفات نجوميته لامعة تصلح لأن تكون عالمية.

    وهي نيكول سابا التي استطاعت بذكائها ومثابرتها، المحافظة على استمرارية نجوميتها على الصعيدين الفني والتمثيلي، ولتعيش معهم نجومية من نوع آخر هي الأمومة التي اجتاحت حياتها بأكملها لتضيف إلى سعادتها سعادة.

    هذا الثنائي الذي جذب الأنظار إليه بسرعة البرق، فبات تحت مجهر الاختبار إذ يراهن البعض على فشله ويتمنى البعض الآخر أن يعيش حباً مشابهاً لحبه، يحل ضيفاً عزيزاً على صفحاتنا ونقدمه لكم هدية، في العدد الأول من العام الجديد. الزوجان العاشقان اللذان تحدّثا عن العديد من تفاصيل حياتهما الزوجية والعائلية والمهنية في هذا اللقاء، أحبا أن يعكسا صورة مغايرة عن أجواء التصوير التي كانت مليئة بالحب، وذلك نزولاً عند رغبة المصوِّر المتميِّز شربل بو منصور الذي أراد أن يظهر مزيجاً من الحب والانتقام كما تشاهدون في الصور.

    تصوير: شربل بو منصور

    تنسيق ملابس: هلا جرجورة

    حوار: ميشلين مخول

    بداية عام جديد أطل علينا، كيف تقيّمان العام الماضي؟

    يوسف: عائلياً كانت سنة عظيمة، تُوِّجت بحضور طفلتنا الأولى نيكول «اللي شايفينا ومش مصدقين»، ومهنياً كانت جيدة جداً ما بين تحضير وتنفيذ بعض الأعمال، سيما العمل الأخير الذي قدمته «وأشرقت الشمس».

    نيكول: السنة الماضية حملت مزيجاً من كل شيء، لكن الأمومة كانت أهم حدث اجتاح حياتي بأكملها وليس فقط في الـ 2013 لأنَّ الأمومة نعمة الحياة وفرحتها.

    كيف وجدتما الزواج بعد سنوات من الحب، هل كان كما توقعتمانه أم أنه قيّد الحب وبدّله؟

    نيكول: ليس بالحب وحده يحيا الزواج بل هناك مراحل عدة يمر بها الثنائي. الحياة الزوجية ليست لعبة، والحب وحده لا يكفي، بل يعتبر مكمِّلاً لها... الأهم أن يجمعك بهذا الإنسان الذي اخترته إضافة إلى الحب، القناعة والتواصل الجيد والتفاهم، خصوصاً في حالتنا يوسف وأنا. لو كنا شخصين عاديَين بعيدَين عن الأضواء، أو لو كان أحدنا فناناً والآخر إنساناً عادياً لكان اختلف الموضوع، لكن حالتنا خاصة وأصعب بكثير من أي نموذج آخر!! يسألونني ألا يغار عليك وأنت ألا تغارين عليه!؟ كيف تسمحين له بأن يُقّبّل هذه، وكيف هو يَقبل بأن ترتدي ملابس جريئة؟ والإجابة تكون، لم نتفق البارحة على هذه المواضيع بل مررنا بمراحل مهمة من النقاشات والحوارات، التي على أساسها اتخذنا قرارنا بالزواج والإنجاب. وها نحن وبإرادتنا، نتورط  يوماً بعد يوم ونُغرق أنفسنا أكثر فأكثر بهذا العقد المبني على أمور كثيرة تفاهمنا عليها قبلاً.

    يوسف: مؤسسة الزواج  لدى البعض تعتبر مؤسسة فاشلة ومسؤولية صعبة، وكنت من المؤمنين بهذه النظرية، لكن عندما اتخذت قرار الزواج وصلت إلى قناعة أن من يريد خوض هذه التجربة، عليه أن يختار من تستطيع أن تكون الشريكة والصديقة والمعجبة الأولى والمصدر الأساسي للإلهام والحافز للعمل. وأن تكون أول من يلجأ إليه عند مواجهته لأي مشكلة.

     (تقاطع نيكول الحديث قائلة) المرأة بشكل عام هي ركيزة أساسية في هذه المؤسسة، وعليها أن تعرف متى تكون صديقة حبيبها وأخته ووالدته وعشيقته. في حياتي أنا ويوسف أعيش كل يوم دوراً. (يوسف) وهذ أمر جميل وصحي وغير تقليدي!! هناك حالة من الجنون في علاقتنا ونصيحتي لمن يريد الزواج إن كان الشريك لا يُسليك ويضحكك ويبكيك والعكس صحيح فلا تقدم على هذه الخطوة.

    ما الذي أضافه إليكما الزواج، وما الذي أخذه منكما؟

     يوسف: أعطانا مبدأ العائلة الذي تربينا عليه والموجود في تفكيرنا بالفطرة. حياة الإنسان مراحل يمر بها، المراهقة، البحث عن الذات وعن الشريك وعن الخَلَف. أشعر بأنني اكتملت مع الزواج... فهو لم يسلب مني لا حريتي ولا استقلاليتي، بل على العكس، كل منا يحترم حيثية وكيان الآخر ويكملها. لا شك أن هناك صعوبات، فالصداقة بالمطلق صعبة، كم بالحري زواج إثنين من المجال نفسه!؟ لهذا نحاول أن نضخ مقابل بعض السلبيات أضعافاً من الإيجابيات، إذ اخترنا بعضنا لنحيا سعيدَين وليس ليشعر أحدنا بأنه أنهى حياته بيده!! على العكس لقد بدأنا مرحلة جديدة وجميلة من حياتنا.

    نيكول: إن كنتِ مقتنعة بهذا المبدأ فهو لا يسلبك شيئاً... ما زلت كما أنا لم أتغير!! ما زلت في جنوني ويوسف مازال مستقلاً يتفهم مزاجيتي وأتفهم مزاجيته. لكن كوننا في دائرة الضوء، فهذا يفرض علينا الإهتمام ببعض التفاصيل التي لما كنا اهتممنا بها لو كنت أنا موظفة مصرف، يوسف مهندس. إن نسيت سهواً خاتم الزواج مثلاً لا أسلم من ألسنتهم، وهذا لم يكن ليلفت نظر أحد لو كنا شخصين عاديَين.

     كم هي سهلة الحياة الزوجية للعاملَين في المجال نفسه وما هي التنازلات التي يجب عليهما أن يقدماها؟

    نيكول: أنت من تقرري أن تُنجحيها أو أن تحوليها إلى جحيم، وهذا كله يعود إلى الثنائي.

    يوسف: هناك تنازلات طبيعية لا تتعدى الأصول والحدود الطبيعية. لو كنا ثنائياًَ عادياً لكنا مثلاً وقفنا على الطاولة وتصورنا. (نيكول مقاطعة) هناك أناس تفعلها ولا تحسب حساباً لبعض الاعتبارات.. هناك العديد من الفنانات للأسف «وزواج الست حاضرين» وهن يكن مدركات  تماماً للأمر، لا بل يردنه لكي يُبقين الأضواء مسلطة عليهن.

    (يوسف) والإثبات على ما قالته نيكول، هو ما حدث معنا اليوم خلال جلسة التصوير، إذ كنا نأخذ صوراً تمثيلية تعبيرية لتجسيد حالة فنية معينة تبعاً لنظرة المصور المميَّز شربل بو منصور، لكن امتنعنا عن تجسيد بعضها حرصاً منا على هذا الموضوع.

    (نيكول) الناس طباع والفنانات أنواع، وكل واحدة منا تحدد خياراتها. «ما بيعبيلي عيني الرجال النص كم» صاحب الشخصية الضعيفة بل «الفارض وهرتو». لا أعمم، لكن بعضهن يردن أن يكنّ مرتاحات وألا يناقشهن أزواجهن بشيء كالملابس مثلاً. أنا يغريني الرجل الذي يكملني ويتنبه لهذه الأمور ويبدي ملاحظته بطريقة لطيفة... فنحن ثنائي نصون اعتبار بعضنا.

    (يوسف) هذا يعود إلى كوننا غير منافسَين لبعض، بل متفقين أن نغار على بعض وليس من بعض. مهما أبدوا إعجابهم بنيكول فلن أُستفز أبداً بل أفرح لها، لأنني اخترت شخصاً في الضوء والعكس صحيح. علاقتنا بدأت قبل الشهرة، فرافقنا بعضنا بمشوار الفن وكل منا بدأ يعجب بعمل الآخر ويدعمه، واليوم مع الأضواء «عم نعرف نلعبها صح».

    (نيكول) لو تعرفنا وارتبطنا كفنانين، لكان صحّ ما يقال، أو ربما لما كنا ارتبطنا، لأن العلاقة عندها ستكون فنية بحتة، وهنا أبصم لك بالمنافسة. لكننا اجتمعنا على الإنسان في داخلنا وليس على الفنان. أرى يوسف من منظار آخر عما يراه فيه آخرون، (الشاب الوسيم، فتى الشاشة الأول وصاحب الأداء الرائع). لقد أصبح أب ابنتي فعلى ماذا أغار!؟ بماذا تفكرون؟ هناك ما هو أبعد من هذا الأمر. والدليل أننا تعرّفنا منذ الـ98 وابتعدنا وانشغلنا وأنا سافرت وهو أكمل حياته، لكننا عدنا واجتمعنا.

    ما الذي جعلكما تلتقيان من جديد؟ ألهذا الحد كان الحب كبيراَ؟

    نيكول: هذه الخامة التي لا علاقة لها بالفن والأضواء هي التي جمعتنا. عندما تجدين نصفك الآخر لا يمكن لك أن تتركيه.

    يوسف: يعتبر الإنسان أنها مرحلة وانتهت من حياته، لكن عندما يعود إلى غرفته ووسادته يكتشف أنَّ هناك شخصاً واحداً يحتل كيانه وأفكاره وقلبه.

    كم كانت صعبة هذه المرحلة؟

    يوسف: تشبه من كان مسلِّماً جدلاً أن قصة السنوات الماضية انتهت، لكنه يكتشف فجأة بأنها حيةٌ وتحتاج فقط لمن ينفض الغبار عنها لتقّلب عليك الذكريات ويُأجج الحب من جديد. أناس كثر تكونين على علاقة معهم وتنتهي، وعندما تعودي وتلتقيهم لا تشعرين بشيء تجاههم. في المقابل هناك آخرون طيفهم يلاحقك وتشعرين بوجودهم في عز الغياب. هذا ما حدث معنا وإثبات على العلاقة المتينة التي وصلنا إليها اليوم.   

    ما أكثر ما يعجبك في يوسف وما أكثر ما يعجبك في نيكول؟  

    نيكول: لا أعرف!! وجدت فيه نصفي الآخر وفتى الأحلام. الأمر يشبه مشهداً سينمائياً، عندما يحوم حولك طيف ما كنسمات الهواء يسيطر عليك ويسحرك. لدى يوسف سحر طاغ وهو هني وليس رجلاً متعباً. شرقي إلى أقصى الحدود لكنه في الوقت نفسه ليس متشبصاً وهذا يريحني. بالطبع لديه طقوسه لكنه ليّن ومحاور. (يوسف مقاطعاً) هذا نوع من أنواع التنازلات التي تكلمنا عنها سابقاً لضخ الإيجابية بيننا. نبني مملكتنا على خطوط ثابتة أساسها التفاهم والتواصل... نتريّث في اتخاذ القرار، نشد الحبل حيناً ونرخيه أحياناً أخرى. (نيكول) هذا التواصل مهم جداً في الحياة الزوجية، ونصيحتي لأي ثنائي في العالم، أن يعبّرا عمّا يزعجهما  فوراً وألا يتركا الأمور تتراكم لأن حل الأمور عندها يصبح أكثر صعوبة.

    يوسف: أحب المرأة دائمة الإندفاع، التي تمتلك شخصية نيكول وطموحها ومركزها وقوتها وضعفها. فهي تتمتع بمجموعة صفات تلفت الرجل بالمطلق. أستغرب من الرجال الذين يعجبون بالمرأة التي يمر حضورها مرور الكرام. بالنسبة لي إن لم تكن ذكية ومهضومة والتي تقول نعم لكل شيء أو لا لكل شيء تجعلني أشعر بالملل!! كذلك الأمر بالنسبة للمرأة التي تتسلح بقوتها طوال الوقت. هذا الخليط الموجود في نيكول هو الذي لفتني «بحب راسي يشتغل بس كون مع مرا» وصودف أنه اشتغل مع نيكول.  

    صفا لي ثنائيتكما؟

    نيكول: حالة استثنائية.

    يوسف: معادلة فريدة تحت المجهر... ألحظ مؤخراً كمّاً هائلاً من الأنظار علينا، من بينهم فنانون بعضهم يتفرج ويراهن على عدم استمراريتنا، وآخرون يتمنون أن يكونوا مثلنا، وغيرهم مؤمن بأننا نمثل على الناس طوال الوقت. جوابي على ما يدور في أذهانهم بسيط  جداً!! من اختار هذا الشخص من البديهي أن يستثمر إيجاباً لكي ينجح العلاقة.

    نيكول: أدعوهم ليحللوا علاقتنا على طريقة الكلمات المتقاطعة.  

    تفاجآن بعضكما بتصرفات غير متوقعة وتغازلان بعضكما على تويتر؟

    يوسف: مع نيكول أعيش كل يوم New year. لا نحب الروتين رغم أننا نعيش في كرة أرضية مليئة بالروتين وتدور في نفس الاتجاه منذ آلاف السنين. دائماً نحن في ACTION إن من خلال كلمة أو رسالة أو نظرة أو في جلسة تصوير... نتسلى بالملم ولا نسمح له بأن يغلبنا.

    نيكول: على المرأة أن تؤدي كل يوم شخصية مختلفة، كي تكسر روتين الحياة الزوجية لأنها الأساس في هذه المملكة.

    هذه السنة شهدت حدثاً مهماً جداً في حياتكما عنوانه ابنتكما «نيكول» أخبرانا عنها وعن التغيرات التي خلقتها في حياتكما؟

    يوسف: كي لا يعتبر الناس أننا في تعبيرنا وكأنَّ أحداً غيرنا لم ينجب، أقول لك نحن كغيرنا،  فالإنجاب نتاج طبيعي لاستمرارية الحياة لا جميل لنا به. لكن بالنسبة لنا هذه الفرحة لا تضاهيها فرحة، والمرحلة الجديدة التي نمُرّ بها خبرة جميلة جداً أشكر ربي عليها لكن لا أعرف كيف أفسّرها!! حب غريب عجيب وأكبر إثبات على وجود سر عظيم خلفها. وأعود لأكرر مرة أخرى من لم ينجب فهو برأيي يعيش نصف حياة.

    نيكول: الجميل في الزواج هي الحياة الجديدة التي نعيشها مع العائلة التي تكبر يوماً بعد يوم. مشروع جديد مليء بالإيجابيات خلقه لدي الزواج، إذ تركني في حالة تحليل واكتشاف. يكفي أن أنظر إلى ابنتي تكبر كل يوم، لأتساءل كيف هذه النقطة في داخلي تحولت كائناً حياً تشبهني وتشبه والدها. هي قطعة مني وخلطة جميلة لأنها من شخص أغرمت واقتنعت به، ولولا هذا لما حملتها في أحشائي.

    بدأتما بالتفكير كيف ستتصرفان مع معجبيها عندما تكبر؟

    نيكول: فلنعش اللحظة ولا نشغل بالنا من الآن بهذه المواضيع. لا شك بأن وضعها في المستقبل سيكون مختلفاً عن غيرها من الأولاد  كوننا أهلها، إذ سيتعبها من جهة ويريحها من جهة أخرى.

    يوسف: هذه دورة الحياة الطبيعية أن تُحب وتُحَب وتترك وتنجح وتفشل كما حدث مع أمي وأمك ووالدي ووالدك وأي شخص في هذه الحياة. الفرق في حالتنا أن الضوء قد يكون عاملاً سلبياً في بناء شخصيتها فتصبح اتكالية لا تبرع في شيء، كما من الممكن أن تبني شخصيتها المنفردة. وهنا يأتي دورنا نحن في أن نعرف كيف نربيها ونوجهها ونؤمِّن لها جواً عائلياً صحياً وطبيعياً كما حصل معي. فأنا إبن يوسف الخال ومهى بيرقدار الخال، لكنني كوَّنت نفسي بنفسي، تعبت وفشلت ونجحت ولم أعتمد عليهما مرة رغم أنني كنت وما زلت شديد الفخر بهما!! هذا ما ربيانا عليه «ما تتكلوا علينا ما رح نعملكن شي أنتو اللي رح تعملو» وهذا ما سأحاول أن أربي عليه ابنتي.

    متى ستتخذان قرار إظهارها للإعلام؟

    يوسف: لا إجابة حازمة على هذا السؤال الآن. القرار الحالي «إنسوا الموضوع» لكن لا نعرف متى يتبدّل الأمر، فنحن لا نخطط لهذا الموضوع. أفهم طلب المحبين (نيكول مقاطعة) محبين وفضوليين وهذا ما يخيفني!! من الواضح من الآن أنها تحت الضوء وهي نائمة في سريرها. لا أخبرك كم يتحدثون عنها ويسألون عن صورها. وما دمنا نلمس هذه الدرجة من الإصرار فالموضوع غير وارد حالياً.

    من يهتم بها في غيابكما، وكيف يكون إحساسكما؟

    يوسف: في أول سفرة لي بعد ولادتها خصصتها بقصيدة من القلب عبّرت فيها عن مشاعري وأنا في الطائرة لن أكررها هنا، لكنكم نشرتموها عبر موقعكم الإلكتروني.

    نيكول: الكل في خدمتها 24/24 الجدة والمستخدمة وأنا. حياتي بأكملها مخصَّصة لها ولمنزلي عندما لا أكون ملتزمة بارتباطات عمل. هذا التناقض يعجبني. من حياة الشهرة والأضواء إلى تبديل الملابس والحفاضات.

    بالعودة إليكما، متى تدب الغيرة في قلب نيكول وهل تعبّرين عنها ليوسف وكيف تتعاملين معها؟ فهو شاب وسيم وقد ذوّب قلوب الصبايا بعد دوره الأخير في «وأشرقت الشمس»!!

    يوسف من يوم يومه هكذا، مع كامل احترامي لكل الممثلين. لكن لا يوجد كثر من الفنانين الشباب الذين يتمتعون بمواصفاته، على عكس الفنانات. فالمنطقة التي يلعب فيها يحلّق منفرداً، ما يجعله مركز الإنجذاب والاهتمام... بالتأكيد أعبّر له عن غيرتي، ففي النهاية أنا إمرأة ولدي إحساس، لكن لكل ظرف طريقته في التصرف. (يقاطعنا يوسف ضاحكاً) «3 فرودة عالبلكون». لا أغار من المعجبات على العكس، لكن ما ألاحظة مؤخراً أن fans الفتيات يعبّرن بجرأة أكبر بكثير من الشبان إن من خلال التعليقات التي يكتبنها أو في طريقة التقاطهن للصور مع يوسف. يعتقدنه ملكهن «بتقرب وبتغل فيه حتى لو كنت أنا أقف بقربه». على راسي تحبه  لكن هناك تفاصيل مؤذية أحياناً. أقرأ تعليقات وأحاديث بشأنه على مواقع التواصل الإجتماعي تصدمني كثيراً. بينما الأمر يختلف عند الشباب، إذ يحسب المعجب ألف حساب وهو يتصور معي قبل أن يضع يده على خصري.

    يوسف، نيكول أيضاً فنانة لديها معجبوها كيف تتعامل مع الغيرة؟

    أغار عليها بالمطلق من أي شيء ممكن أن يلفت لها نظرها أكثر مني. إنما غيرة العقل الشرقي، لو كانت موجودة فبالتأكيد لما كنا مع بعضنا الآن، لأنها مُعرَّضة للمعجبين وللكثير من الأمور... أريد أن أكون مركز الاهتمام!! إن كنت أغني وهي أعجبت بأغنية أخرى على التلفزيون أقول لها «أه صوتي هلق بطّل عاجبك؟» أو عندما تلتهي عني بعمل جديد أشعر بغيرة على عكس الآخرين «خي خليها تلتهي شوي وتريّحني»... أغار عندما أراها مهتمة بمسلسل ما غير مسلسلي، علماً «أنو أنا بكون ما بحضر مسلسلي»، لكنني أريدها أن تكون فخورة بي وأن تعرف بأن ما أفعله لا أقوم به لنفسي فقط.

    نيكول هل شعرت مرة بالخوف على يوسف وقلت في نفسك «صار لازم اتحرك»؟

    بالخوف لا... (يوسف متدخلاً تخاف من ماذا؟) (نيكول) أعمل HINT إن لاحظت قلة تهذيب، وأحياناً ألجأ إلى البلوك، أو أرد إن استفزيت كثيراً. لا مشكلة لدي بالتعبير عن الإعجاب إنما هناك حدود.  

    أخبرينا عن علاقتك بمهى وورد، هل تغيرت بعد أن دخلت هذه العائلة المجبولة بالفن، وهل فرض عليك محاذير معينة في العمل؟

    تغيرت للأحسن بالتأكيد.. بل على العكس هن داعمتان لي لأقصى الحدود ورأيهما صائب في الكثير من الأمور، وبتن يتفهمن الجو المحاطين به أنا ويوسف فالعين علينا وموقعنا ملفت للإنتباه وصعب في الوقت نفسه، خصوصاً ورد «اللي حاضنتنا» والمدافعة الأولى عنا والتي تقف في الواجهة أمام أي تجني. وهذ أمر جميل ساهم في توطيد العلاقة أكثر فأكثر.

    بالإنتقال إلى الشق الفني.. وقّعت مؤخراً عقد مسلسل «ياسين» الرمضاني الذي سيجمعك بتامر حسني أخبرينا عنه؟

    أنا وتامر صديقان منذ زمن وكنا نتمنى ونتحدث عن عمل يجمعنا سوياً، لكن الظروف باعدتنا ومرت الأيام إلى أن تبلورت فكرة مسلسل «ياسين» ولم أعلن عنه إلى أن اتفقت نهائياً مع الشركة المنتجة Right marketing التي سبق وتعاونت معها في عصابة «بابا وماما».

    متى سيبدأ التصوير وماذا عن خطوطه العريضة؟

    لن أتحدث عن القصة لكنها جميلة وتتضمن العديد من الخيوط، وستشهد بطولة جماعية ومشاركة أشخاص كثر.

    وبالنسبة لي فهذا العمل سيشكل عودة درامية جديدة وإضافية لي بعد «نور مريم». التصوير سيبدأ نهاية الشهر الأول من السنة أو بداية الشهر الثاني وسيكون مزيجاً من تركيبة اجتماعية رومانسية أتمنى أن تنال إعجاب الناس.

    حُكي الكثير عن أسماء نجمات كن سيشاركن تامر البطولة بماذا تردين؟

    لا علم لدي، ولا يهمني الأمر!!  تامر رد على هذا الموضوع عبر صفحته على موقع فايسبوك ونقطة على السطر.

    متى سيجتمع نيكول ويوسف في عمل مشترك؟

    يوسف: هناك فكرة تتبلور جدياً على الورق منها سننطلق. لا نعرف بعد ما إن كان العمل سيكون سينما أم مسلسلاً درامياً، لكننا نبحث عن عمل غير عادي ومتوقع ولا يمكننا الحديث عن الموضوع أكثر.

    تتدخلان في أعمال بعضكما؟

    نيكول: بالتأكيد، لكن ليس لفرض الشروط بل لنتشارك الخبرات، وهذا ما نأخذه من فائدة كوننا فنانين. لِمَ لا نستفيد من الفن الذي يعتبره البعض ممكناً أن يهدم ونأخذه من الناحية الإيجابية التي تغذي العلاقة.

    يوسف: نتشارك حرصاً لأن يكون الآخر لامعاً دائماً.. إن بدأت بعمل أو تحضرت لمقابلة ما آخذ برأيها والعكس صحيح، لكي نضيء لبعض على نقاط ممكن أن تغيب عن أحدنا وبهذا نكمّل بعضنا.  

    أتتابعين يوسف في مسلسل «وأشرقت الشمس» وما رأيك بالحالة التي خلقها؟

    بالتأكيد أتابعه إلا إن كنت مسافرة.. لا شك بأن هذ الشخصية التي يؤديها الرجل المفتول الشاربين المتسلط تجذب لأننا نعيش في مجتمع ذكوري، ولأنه لم يقدمها من قبل، إذ كان العاشق الهادئ. الناس أعجبت بالمسلسل كثيراً وهو يتمتع بحبكة رائعة وإخراج مميَّز، ويستحق كل الضجة التي أحدثها.

    أخبرنا عن سر هذا المسلسل وهل كنت تتوقع له هذه الأصداء الضخمة والضجة غير المسبوقة؟

    في هذا المسلسل لست ممثلاً فقط، بل مشاركاً في مطبخه الإنتاجي. بالتأكيد كنا نتوقع له النجاح لأنه عمل نظيف، لكن لم نكن نريد أن ننغرّ ونقول «بدو يكسّر الدني». قلت سابقاً بأن هذا الدور هو أجمل دور وكاراكتير أديته في حياتي، لكنني اليوم أستطيع أن أقول بأنه أجمل مسلسل قدّمته. سرّه في القصة الجيدة، والإخراج الرائع، والكاستينغ المميَّز الذي صنع Chemistry  بين الجيل المخضرم والجديد. هذه الخلطة لا تجدينها ولا تتوفقين بها كل يوم. بعض الأعمال يكون النص جيداً، الإخراج عادياً، وبعضها الآخر نص جيد إخراج مميَّز وممثل وسط، أو موسيقى فاشلة. في «وأشرقت الشمس»  لديك علامة عالية من كل شي والحظ حالفنا بأن نجمع كل هذه المكوِّنات معاً.

    تؤدي دور الشيخ طلال بماذا يشبهك وبماذا تختلف عنه؟

    أقرب شخصية لي هي الشيخ طلال الذي أختلف معه فقط في مسألة التعامل مع العدو ونظرته للمرأة... أؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة كما أنني لست ظالماً، لكن العنفوان والجدية والرجولة التي يتمتع بها أقرب لي من غير شخصيات أديتها.

    أنناديك من الآن وصاعداً الشيخ يوسف؟

    كثر باتوا ينادونني الشيخ طلال وشيخ الدراما والشيخ يوسف لكن أنا يكفيني يوسف. يكفيني أن أقدم عملاً ناجحاً لهذا الحد يستفزني ويجعلني أبحث على ضوء القنديل «بالسراج والفتيلة» كمل يقال في اللبناني على عمل من هذ الخامة.

    انسجام كبير في الثنائية التي جمعتك بالموهبة الشابة إيميه صياح «جلنار»، التي كان الرهان عليها كبيراً جداً، ما الذي علمتم بها المنتجين وصناع الدراما؟

    صحيح.. ثنائية جميلة. لم نعلم أحداً!! لكن برأيي العمل يجب أن يُحكّم صانع العمل العقل قبل أن يربط أسمَين ببعضهما ممكن أن يكونا غير منسجمين. نجاح الثنائية يعتمد على توفق وجهد من الممثلين في الأداء، إضافة إلى العناصر التقنية والفنية التي عليها أن تجتمع لتخرج هذا النجاح. التفكير جمالياً بالأشكال والألوان والطول والعمر. مسألة الكاستينغ صعبة جداً!! في الخارج أشخاص كثر يهتمون بها أقلهم روبيرت دينيرو... «هون إمو سمرا وشعرو فريزيه، بيطلع شعرو أشقر وعيونو زرق». إيميه بتوحي أنها ابنة رولا حمادة وغسان صليبا، وأنا وإيميه لابقين لبعض كحبيبين، من نفس الطبيعة الأرضية ولون العينين والبشرة.

    فاجأتكم بأدائها!! وكيف تصفها كممثلة؟

    بالطبع فاجأتنا. رهاننا كان خطيراً، لأن الدور أساسي في العمل!! إيميه تمتلك ذكاءً كبيراً وموهبة جاهزة وهي عجينة طرية عرف كيف يخبزها المخرج والكاتبة اللذان حضناها فنياً وأدخلا سوسة «جلنار» برأسها. من ثم أتت رولا وأنا وأكملنا الموضوع، فباتت بمحيط أجبرها على أن يعلو مستواها بسرعة، والدليل على ذلك أن كل الناس تتكلم عنها وباتت حاضرة بقوة كإسم مطروح بعمرها، وتخرجت من هذا المسلسل وكأنها عملت في 10 مسلسلات قبله لشدة صعوبة الدور.

    ما هو طموحك اليوم؟

    ليس لدي طموح واحد بل 100 طموح. في العائلة تكبر في العمر والعدد، وفنياً أريد أن يبقى عقلي في رأسي لأنتقي أدواراً يحبها الناس، وأن يكون حظي جيداً كي أختار بشكل صحيح.

    تابع ما فاتك من أخبار يوسف الخال ونيكول سابا على ليالينا:

    شاهد يوسف الخال في طفولته... وما الذي ينتظره بشوق؟

    رسالة يوسف الخال المؤثرة لابنته وهو معلق بين الأرض والسماء

    بالصورة: نيكول سابا تحتفل بعيد ميلاد زوجها يوسف الخال

    نيكول سابا ويوسف الخال يطلقان اسم غريب على مولودهما الأول!

     

    تعليقات