• كريس إيفانس لـ ليالينا: هذا هو سر علاقتي مع سكارليت جوهانسن

    كريس إيفانس لـ ليالينا: هذا هو سر علاقتي مع سكارليت جوهانسن

    يجسّد كريس إيفانس Chris Evans مجدداً دور كابتن أمريكا للمرة الثالثة في أحدث فيلم مغامرة وإثارة من إنتاج استديوهات “مارفيل”  Captain America: The Winter Soldier. هذه المرة، ما من حرب عالمية ثانية وما من كائنات فضائية تجتاح نيويورك؛ الواقع أنّ هذا الفيلم المليء بالإثارة والحركة يظهر Steve Rogers/Captain America من تحت ضوء جديد، حيث يبدو أنّه يجد موطئ قدم له في القرن الواحد والعشرين ويقاتل كما لم نره يوماً من قبل، ويبدأ عرض الفيلم في صالات السينما العربية والعالمية في الـ3 من شهر أبريل 2014 الجاري.
    يُحدثنا إيفانس في هذا اللقاء عن شخصيته وتطوّرها والتمارين التي قام بها استعداداً لأفلام كهذه، إليكم اللقاء:


    كريس إيفانس لـ ليالينا: هذا هو سر علاقتي مع سكارليت جوهانسن

    ببساطة، بصفتك "كابتن أمريكا"، شاركت في فيلم يتناول فترة الحرب، وفيلم خيال علمي، والآن فيلم سياسي معاصر. أتعتقد أنّه من الرائع أن تتمكن من تغيير شخصيتك إلى هذا الحد؟
    يشرّفني أن أتمكن من المشاركة في ذلك كله، لكنّ العقول المدبرة في شركة "مارفيل" هي التي أشرفت على هذه التغييرات في الأدوار وأنا محظوظ بما يكفي لمواكبة هذه التغييرات والتماشي معها.

    من هو Winter Soldier (جندي الشتاء)؟
    Bucky Barnes هو أحد أعضاء فرقة "هولينغ كوماندوز Howling Commandos" خلال الحرب العالمية الثانية. إنّه رجل لم يتمكّن في الواقع من العودة بحسب الكتب المصوّرة، فقد وجده الروس وحوّلوه إلى جندي الشتاء.

    هل يضفي تحوّل Bucky من صديقٍ إلى عدو نكهة خاصة إضافيّة على الأحداث؟
    طبعاً. ظنّ Steve Rogers أنّه خسر الجميع؛ ظنّ أنّ الأشخاص الذين يعرفهم لاقوا جميعاً حتفهم، بالتالي فإنّ هذه الصلة غير المتوقّعة، هذا الرابط، مهم جداً بالنسبة إليه. بيد أنّ هذا الفيلم لا يتضمّن مجموعة كاملة من التفاعلات على الصعيد الشخصي. ليست هذه إلا الخطوة الأولى في هذا التحوّل.

    حدّثنا عن العمل مع سكارليت جوهانسون Scarlett Johansson.
    عرفت Scarlett منذ عشر سنوات وهي بمثابة شقيقة بالنسبة إلي. أنجزنا حتى الآن أربعة أفلام ومن الجميل جداً أن تجمعنا قصة بشخص بعيد عن عدسات الكاميرا، أعتقد أنّ ذلك يظهر على الشاشة. Cap and Black Widow (الكابتن والأرملة السوداء) شخصان مختلفان جداً تجمعهما علاقة غريبة. أخلاقياتها مريبة والكابتن فتى في الكشّافة. هي تكسب عيشها من خلال الكذب أما الكابتن فكان عاجزاً عن ذلك حتى إن حاول. عندما يبلغان مرحلة يعجزان فيها عن الثقة بأحد، تصبح علاقتهما مثيرة للاهتمام إذ أنّها تنطوي على الثقة بشخصٍ لا تعرفه خير معرفة.

    عندما قرأت نص الفيلم للمرة الأولى وعرفت أنّه سيكون أقرب إلى فيلم سياسي، هل شاهدت أي أفلام واعتمدتها كمرجعٍ لك؟
    شاهدت مجموعة من الأفلام التي كانوا يشيرون إليها كمراجع، مثال The French Connection، و Three Days of the Condor. قام مخرجان الفيلم الأخوان روسو بعمل رائعٍ في فيلمنا؛ لم تُصوَّر أي من أفلام شركة "مارفيل" الأخرى بالطريقة التي صُوِّر فيها هذا الفيلم. صوِّر معظم هذا الفيلم بكاميرا محمولة باليد وهذه مقاربة مثيرة للاهتمام بالنسبة إلى فيلم عن بطل خارق.الحبكة أشبه بحبكة فيلم سياسي لكنّ الطريقة التي اعتُمِدَت لتصويرها غريبة جداً وفريدة.


    كريس إيفانس لـ ليالينا: هذا هو سر علاقتي مع سكارليت جوهانسن

    أتعتقد أنّ طابع هذا الفيلم الواقعي يجعل منه فيلماً للراشدين؟
    الكابتن لا يطير؛ ولا يطلق النار على البرق والصواعق. هو يسدد اللكمات والركلات، ومع هذا النوع من القتال، لتجعل الفيلم رائعاً، لك الحرية المطلقة في أن تكون أكثر شجاعة وحزماً. يبدو وكأنّ هذا الفيلم يعتمد على المراقبة والتجسس، إنّه أشبه بوثائقي، وهو يتميّز بلمسة من الخشونة والقساوة على النقيض من معظم أفلام الأبطال الخارقين التي تميل إلى اعتماد طابع استعراضي أكثر جاذبية وسطحية.

    حدّثنا عن بعض التمارين التي قمت بها استعداداً لهذا الفيلم.
    طلبت الخضوع لتمارين في الجمباز. عندما ذهبت لمقابلة الأخوين روسو، اتفقنا على تعزيز قدرة الكابتن القتالية. في الفيلم الأول برع الكابتن في تحقيق القوة والسلطة والبراعة، ولم نحظَ بفرصة إخضاعه لأي تمارين. تضمّن فيلم Marvel’s the Avengers الكثير من الشخصيات الجديدة مع علاقات وقدرات لا بدّ من إنشائها وترسيخها ولا يمكن تحمّل تخصيص وقت طويل لتصوير كل شخصية على حدة. 
    في هذا الفيلم، تمكنا من إظهار تطوّر مهارات الكابتن وقدراته وتصعيد القتال. بعد مجرى الأحداث في The Avengers، سترون مدى روعة كل شخص في الفريق وما يقدّمه. يحتاج الكابتن إلى أن يقدّم أكثر من بضع لكمات وركلات جيدة. بالتالي توافقت مع الأخوين روسو على أننا نريد أن نعتمد مقاربة قتالية ذات طابعٍ بهلواني أكثر. وهكذا شاركت في صفوف جمباز رائعة. قضيت وقتاً رائعاً.

    لتصوير مشاهد الحركة هذه، أتفضّل أن تكون في شوارع كليفلاند؟ هل يساعدك ذلك في تقديم أداء أفضل؟
    من الجيد دائماً اللجوء إلى التطبيق العملي. هناك دائماً بعض الواقعية الملموسة في القتال سواء في استيديو تصوير الفيلم أو في كليفلاند. حتى في الاستيديو يحتفظون لي بأجزاء من الجناح أتجوّل بواسطته. هناك دائماً شيء يُستعمل للقتال.

    ماذا عن Agent 13؟ هل يعدّون مستقبلاً رومنسياً هنا؟
    لست أدري. علينا أن ننتظر ونرى. لكنني سعيد بحصول Emily على الدور. شاركت في جلسات تجارب الأداء وعندما دخلت وقرأت الدور، عرفت أنّها الأفضل لتأدية هذا الدور.

    حدّثنا عن مشهد إطلاق النار على المصعد. يبدو أنّه استغرق أياماً من التمارين.
    استغرق بضعة أيام. لا تستطيع أبداً القيام بكل شيء دفعة واحدة؛ إنما على مراحل. إنّه عمل شاق بالفعل؛ إنّه مرهقٍ جداً. لكنها بداية جيدة إذ أنّها تظهر قدرة الأخوين روسو على الأخذ بزمام الأمور في مسلسلات الحركة هذه. لو لم يُنجًز هذا المشهد بشكلٍ جيد لتزعزعت ثقة الجميع لكنّه حقق نجاحاً باهراً. وضعت كل شخصٍ في الإطار الصحيح وأنا واثقٌ من أنّ هذا الفيلم سيكون رائعاً.


    كريس إيفانس لـ ليالينا: هذا هو سر علاقتي مع سكارليت جوهانسن

    وأنت أمام الكاميرا، هل تتفاجأ من طريقة تركيب ودمج المشاهد كلّها؟
    طبعاً، تنذهل لذلك أحياناً. يعتمد الأمر على مدى انغماسك في الدور كممثل. إن كنت تحب رؤية المشاهد المصوّرة مرة أخرى، وإن كنت تحب معرفة العدسات المستعملة وإن كان الفضول يراودك بشأن طريقة التصوير، لن تتفاجأ كثيراً. لكن إن كنت تعيش في عالمك الخاص كممثل، عندما ترى الفيلم النهائي، ستشعر بالمفاجأة "أعتقد أنني شاركت في هذا الفيلم!".

    حدّثنا عن الأزياء في هذا الفيلم. نادراً ما نراك بدون بزّتك.
    هذا صحيح. لقد أعدّوا بزّة جديدة للكابتن. إنّها البذلة السريّة الخفيّة. أنا أحبّها كثيراً. إنّها البزّة الزرقاء اللون الأزرق الداكن التي تبدو مفيدة وعملية جداً وتساعد في التحرّك.

    عندما سمعت أنّ استديوهات مارفيل ستتعاون مع الأخوين روسو، ماذا خطر في بالك؟
    قام كيفن فايج واستديوهات "مارفيل" بخيارات غير متوقّعة، سواء بالنسبة إلى جون فافرو في الجزء الأول من فيلم Iron Man أو كينيث براناغ في فيلم Thor. تراودهما رؤية معيّنة وعادة ما ينجح الأمر. عندما التقيت بالأخوين روسو، فهمت لماذا وقع الاختيار عليهما. هما يتمتعان بمعرفة جيدة ويحبّان الكتب المصوّرة، وهذا أساس جيد برأي كذلك يملكان معرفة واسعة في عالم الأفلام. عندما تشاهد الأفلام مجدداً وتذكرك بأفلام أخرى تتشابه من حيث الحبكة، تكون قد حققت الهدف المرجو. يعرف هذان الرجلان أفلامهما جيداً وهذا مريح جداً.

    أين تريد أن ترى الشخصية التي تؤديها؟
    استمتعت بالعمل في فترات التصوير والإعداد لهذا الفيلم؛ أحب الأشخاص الذين عملت معهم، وفرقة Howling Commandos، وأعتقد أنّ لدي الكثير من القصص لأرويها عن هذه التجربة، لكن كيفما تمادوا في هذه الشخصية سيبتكرون تجارب جيّدة ومثيرة للاهتمام تخوضها هذه الشخصية.

    هل تفكّر يوماً في ما تعنيه هذه الأفلام بالنسبة إلى الناس؟
    أشعر وكأنني بدأت أدرك ذلك. كانت هذه الأفلام التي أنجزتها استديوهات "مارفيل" من أفضل الأفلام التي شاركت فيها، إنّها المفضّلة بالنسبة إلي، وقد بدأت أدرك أنّها تعني الكثير بالنسبة إلى الجمهور. من الجميل أن نرى مدى تأثر الناس بها فهي تقدّم إليهم فرصة للهرب والاستمتاع بالأجواء. هذا شعور جيد وهو أمر بدأت آخذه على محمل الجد هذه الأيام.


    كريس إيفانس لـ ليالينا: هذا هو سر علاقتي مع سكارليت جوهانسن

     

    تعليقات