• ريهام عبد الغفور: لهذا السبب ذهبت إلى طبيب نفسي!

    ريهام عبد الغفور: لهذا السبب ذهبت إلى طبيب نفسي!

    تعاطفنا معها بشكل كبير في مسلسل "الرحلة" الذي قامت ببطولته أمام النجم باسل خياط، قدمت شخصية الزوجة المضطربة نفسياً بأداء أبهرنا هذا الموسم، حتى كدنا أن نصدق أنها مريضة نفسية فعلاً! مباراة تمثيلية بينهما كان الفائز فيها هو المشاهد..

    أثبتت أنها فنانة من العيار الثقيل، ممثلة مُتقنة لجميع أدوارها بكل احترافية، جعلت من السهل الممتنع عنوان لأدائها في الموسمين الأخيرين، إنها النجمة ريهام عبد الغفور تحاورنا بكل عفوية وبساطة وتفتح خزانة أسرارها لتحكي لنا ماذا فعلت بها "رانيا" وكيف قصت شعرها هرباً من "فيفي".

     

    • كيف استطعت ترويض شخصية "رانيا" في مسلسل "الرحلة"؟

    عندما قرأت المعالجة الدرامية للمسلسل أحببت الشخصية بشكل كبير، ثم بدأت أفكر فيها وفي شكلها، وكيف ستكون بعد كل هذه السنوات من حبس زوجها لها في المنزل، وكيف ستتعامل مع باقي الناس بعد كل هذه السنوات من الحبس، وعلاقتها بزوجها الذي تسبب بحبسها، وتحدثت مع المخرج حسام علي حتى وصلنا لهذا الشكل، أيضاً ذهبت إلى طبيب نفسي أعطاني بعض المفاتيح لأتعامل بها مع الشخصية، فمثلاً إدمان المهدئات مختلف تماماً عن إدمان المخدرات كذلك الإقلاع عن المهدئات أسهل بكثير عن المخدرات، وأعراض انسحاب المهدئات ومتى يتم التعافي منها بشكل نهائي.

     

    حلمت بدور يجسد مريض نفسي، وهذا ما منحتني إياه "رانيا"

    • ما هو أكثر شيء جعلك تشعرين بالخوف من شخصية "رانيا"؟

     طوال عمري كنت أحلم بتقديم شخصية لديها مرض نفسي أو أي مرض مشابه، وهو ما وجدته في "رانيا" التي تعاني من اضطراب نفسي بسبب ما حدث لها من زوجها، وإدمانها على المهدئات وانعدام ثقتها في كل من حولها. إن أكثر ما جعلني أشعر بالخوف والقلق حيال هذه الشخصية هو حرصي الشديد على تقديمها بشكل صادق وعفوي دون أن يشعر المشاهد أن هناك Over Acting في أدائي للدور.

     

    • ألم تقلقي من تقديم الدراما النفسية في رمضان، خاصة أن المشاهدين يسعون خلف المسلسلات الاجتماعية في هذا الموسم؟

    أحببت السيناريو وشعرت بأنه مختلف وجيد، وفي حال أعطى المشاهد الفرصة لنفسه لمتابعة المسلسل سيحبه ويحرص على متابعته كاملاً، وأنا مع فكرة التجديد والتطور والاختلاف، وأشعر أيضاً أن المشاهد حالياً يرغب في مشاهدة أعمال وافكار مختلفة.

    • الشخصية كان بها اهتزاز عاطفي وجسماني، كيف استطعت تقديم الاهتزاز الجسماني بشكل عفوي؟

    لقد تفرغت لهذا العمل تماماً ولم أشارك بأعمال رمضانية أخرى لذا صببت كل تركيزي وجهدي وتفكيري باتجاه "رانيا" ، فدخلت فيها بشكل كبير أحببتها وتعاطفت معها لدرجة أحسست أنني هي وعايشتها بكل التفاصيل، على الصعيد التقني قمت بدورات تدريبية في لغة الجسد لم يكن المقصود منه لهذه الشخصية بالتحديد، لكن حصلت عليه عامة بهدف الاستفادة منه بشكل عام في عملي، وهذا أفادني كثيراً في تقديم "رانيا".

     

    • الفنانين الذين يتعايشون مع الشخصيات من الممكن أن يتأثروا نفسياً، هل أثرت "رانيا" عليك؟

    بالتأكيد أثرت علي نفسياً طوال فترة التصوير، وحتى الآن لدي توتر وضغوط أكثر من الطبيعي، لا أدعى بأنني أتقمص الشخصية لدرجة أن أدخل بها إلى المنزل لأن شخصية "رانيا" كانت دائماً على أعصابها ومتوترة، وأنا من الأساس شخصية على أعصابها فأصبح التوتر والضغط أكبر.

     

    • أنا جميلة على طريقتي

     

    • نحيتي الجمال جانباً هذا العام، بل استعنتي بالمكياج لرسم هالات سوداء تحت العين وبعض التجاعيد والخطوط في الوجه، هذه الخطوة تعد جرأة كبيرة لفنانة في عمرك!

    أنا أحب عملي بشكل كبير وأخلص له واحترمه وأحترم جمهوري، وفكرتي الأساسية عند تقديم أي شخصية أن يصدقني الجمهور، وفي دور "رانيا" كان الظهور بالشكل الذي شاهدتموه ضرورياً، أي شيء في مصلحة العمل والدور سأقوم به دون تردد، فإذا كان من مصلحة الدور أن أظهر بشكل أكبر في العمر سأفعل ذلك، أو أظهر بشكل بعيد تماماً عن الجمال أو بمكياج مبالغ فيه سأقوم بذلك، فالعام الماضي قدمت شخصية "فيفي" في مسلسل "لا تطفئ الشمس" بدون ماكياج نهائياً وهو ما تطلبه الدور.

     

    • مسلسل "الرحلة" صعب، ويحتوي على الكثير من المشاهد الصعبة، ما هو أصعب مشهد قمت به في العمل؟

    جميع المشاهد التي جمعتني ببسال الخياط كانت صعبة للغاية، تلك التي كانت في لبنان وعرضت الأحداث بطريقة الفلاش بالك، كما أن مشهد الاحتفال بعيد زواجنا حيث جعلني أردد نفس الكلمات كان صعب وقد لفت انتباه المشاهدين بشكل خاص، أيضاً المشهد الذي جسد فيه باسل وكأنه صديقتي كان مشهد صعب للغاية.

    • كيف تعيش ريهام عبد الغفور الإنسانة حياتها؟

    أعيش حياتي بشكل طبيعي للغاية كأي إنسانة عادية، حياتي مثل كل الناس، أولوياتي أبنائي، أسرتي وعائلتي. كل أم تحب أولادها لكني أرى أنني أحب أبنائي بشكل أكبر من أي أم. وقتي مكرس لسعادتهم ففي حال عدم وجود تصوير أبني خططي بناء على خططهم

    • هل تسعى ريهام عبد الغفور خلف الموضة؟

    صحيح أني أتابع كل ما هو جديد في عالم الموضة والأزياء، لكني لست فاشونيستا والموضة ليست شغلي الشاغل، أختار ما يناسبني وارتدي ما يريحني ويكون أقرب إلى شخصيتي.

     

    • ما هي الماركات المفضلة لك؟

    لا تعنيني الماركات بشكل رئيسي في اختيارات ملابسي وليس لدي هوس بها، لكن لست ضدها، فأنا أحب كافالي والـ Cut  الخاصة به، وهذا لا يعني أنني لا أرتدي سوى منه، فممكن أن أرتدي فستان ليس ماركة لأنه يناسبني وأشعر بالراحة معه.

     

    ما هو ترتيب المكياج في حياتك؟

    أنا شخصية لا تحب المكياج في حياتي العادية ولا اعتمد عليه نهائياً ولا أطبقه إلا في حال حضور مناسبة، وفي العمل أضع المكياج حسب ما يتطلبه الدور.

     

    قصصت شعري بسبب "فيفي"

     

    • قررتي قص شعرك وهذا فاجئ جمهورك بشكل كبير، لماذا أقدمت على هذه الخطوة؟

    عندما قدمت مسلسل " لا تطفئ الشمس" العام الماضي جسدت شخصية "فيفي" المعقدة نفسياً التي دائماً تجمع شعرها وترفعه، وبعد انتهاء التصوير لم استطع الخروج من الشخصية بسهولة، حتى عندما كنت أنظر في المرآه كنت أرى في نفسي "فيفي" حيث تماهيت مع الشخصية، ثم سافرت إلى الساحل وفي العادة كلنا نجمع شعرنا حفاظاً عليه من الرطوبة والجو الحار، فقلت إذا ظللت على هذا الشكل سأشعر أنني مازلت "فيفي" لهذا قررت قص شعري.

     

    سأتابع مسلسلات رمضان بعد إنتهاء الشهر الفضيل بكل تركيز

     

    • هل استطاعت متابعة أي مسلسلات في رمضان؟

    لم أتابع بالمعنى الحرفي للمتابعة لكن شاهدت بعض المقتطفات من المسلسلات، لكني حريصة على مشاهدة مسلسلات "طايع"، "أختفاء"، "ليالي اوجيني" و"أبو عمر المصري" بعد رمضان وبتركيز كبير.

     

    • أهم سمات شخصية ريهام هي النضج، ماهي الأسباب خلف هذه السمة؟

    أورجع هذا النضوج لثلاث أشخاص في حياتي هم زوجي الثاني الذي أثر على شخصيتي بشكل إيجابي كبير وجعلني مختلفة وأرى الأمور بشكل أعمق ومن زوايا مختلفة. والفنانة سلوى محمد علي التي لعبت دور كبير في تغيير نظرتي للمحيط الذي من حولي ومنحتني القدرة على تحليل مجريات الحياة بشكل مختلف أكثر نضوجاً. كما أبني الأكبر يدفعني لأن أكون أكثر ثقافة ونضج من خلال الحوار الدائم معه فهو شخص عالي الثقافة. وكأي إنسان زادت الخبرات الحياتية من نضوجي وعلمتني الحياة الكثير من الدروس

     

    • في النهاية حدثينا عن فيلم "سوق الجمعة"

    هو فيلم من إخراج سامح عبد العزيز، أقدم خلاله دور جديد تماماً علي، حيث أجسد شخصية بائعة على عربة كبدة، أخلاقها غير جيدة، وتفاصيل الشخصية مختلفة تماماً عن كل الأدوار التي قدمتها سابقاً، وأتمنى أن يلقى استحسان الجمهور.

     

    المزيد:
     

    تعليقات