• روان بن حسين هذه هي تفاصيل قصة حبي بحلوها ومرها

    روان بن حسين هذه هي تفاصيل قصة حبي بحلوها ومرها

    واحدة من أكثر الأسماء تداولاُ على مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام هذه الأيام، إطلالة أنيقة، جمال فاتن وشخصية استثنائية أثارت الجدل في أكثر من قضية. إنها المدونة وعارضة الأزياء الكويتية روان بن الحسين، تُحدثنا عن تفاصيل حياتها وعن إطلاق علامتها الخاص

    كيف تفضلين تعريف نفسك للجمهور؟

    أنا روان بن حسين، أدرس القانون وعلوم الطيران. أعيش في لندن في المملكة المتحدة، عمري 22 سنة .ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي ومؤثرة من خلال مبادرات عديدة أطلقتها لدعم المرأة، كما أنني  مؤسسة لعلامة House of Rawan لمستحضرات التجميل.


    روان بن حسين هذه هي تفاصيل قصة حبي بحلوها ومرها

    بين جمالك الفاتن، المحتوى الذي تقدميه للمتابعين وإثارتك لمواضيع جدلية، ماهو العامل الأكبر لشهرتك؟ 

    أعتقد أن نمط حياتي الذي أعيش يلفت انتباه كثير من الناس، وكوني أمتلك شخصيتي القوية كوني فتاة عربية تعيش في أوروبا بمفردها و تدرس الاختصاص الذي تحب، أعتقد أن هذا النوع من الأشخاص يحب أن يعرف عنه الناس كثيراً.

    ​​​​​​​

    العفوية في الظهور الإعلامي سلاح ذو حدين، هل تضبطين شخصيتك قبل أي ظهور إعلامي أم تفضلين الحديث على سجيتك؟  

    في الحقيقة، إلى يومنا هذا غير مستوعبة فكرة أني أصبحت شخصية عامة يمكن أن تؤثر تصرفاتها على الآخرين، وأني مراقبة من قبل أكثر من 3 مليون متابع! العفوية جزء من شخصيتي ولكن أحاول قدر الإمكان أن أضبط نفسي و أحسب تصرفاتي تحت الأضواء وأمام الكاميرات بشكل قد يكون مختلف نوعاً ما عن شخصيتي.


    روان بن حسين هذه هي تفاصيل قصة حبي بحلوها ومرها

    هل لديك تخوف من كره الجمهور لك بسبب صراحتك؟

    حقيقة لا، فأنا دئما ما أستمد طاقتي الإيجابية من متابعيني الذين يحبونني ويكنون لي كل الود والإحترام و يشجعونني بعباراتهم الجميلة . أنا واحدة من الأشخاص الذين يرغبون دائماً بقول ما يجول في خاطرهم و يتحدث معهم و مشاركته مع الغير والأصدقاء، أحب أن أكون صريحة في جميع جوانب حياتي.

    هكذا أكون مرتاحة البال والضمير لذلك هذا النوع من التعليقاتو الكره إن وجد بالتأكيد لن يؤثر بي.

     

    لديك أكثر من 3 ملاين متابع، كيف يؤثر ذلك على حياتك الشخصية وخياراتك المهنية؟

    بالتأكيد هذه مسؤولية كبيرة! ولكني دائماً أؤمن بأن المحبة التي تغمرني من متابعينيهي دافع عظيم  يشجعني على أن أقدم و أبحث عن المزيد كل يوم لإرضائهم و الحفاظ على التواصل معهم بشكل دائم.

    الشهرة وامتلاك عدد كبير من المتابعين يحتمي على وعلى أي شخصية عامة أخرى أن تعي تماماً أهمية المحتوى الذي تقدمه للمتابعين سواء كان على صعيد الحياة الشخصية أم المهنية.

    شخصياً، لا أنكر أني فقدت الخصوصية و أشعر بأني لا أعيش حياة تشبه حياة أي فتاة تبلغ من العمر 22، أشعر بأني مختلفة عنهن و مسؤولة عن العديد من الأشياء لا يفكر بها غير في هذا العمر.

    أما عن خياراتي المهنية بالتأكيد ستكون دائما ما يستهوي المراة العربية ويدعمها و يجعل منها امرأة قوية!

     

    قبل شهرتك على موقع إنستغرام كنت تعانين من الوزن الزائد، حدثينا عن تجربتك الملهمة وعن مشوار التغير الذي انتهى بهذه النتيجة المذهلة

    بالنسبة لي لا أرى الوزن الزائد شيء سلبي أو سيء إطلاقاً، فهناك الكثير من السيدات يمتلكن أوزاناً زائدة لكن أجسادهن صحية. بالتأكيد لم أكن أرتدي ما أشاء من الألوان و الموديلات، بل كانت خياراتي محدودة في ذلك الوقت، حتى الآن أنا أراقب كمية أكلي و أعطي اهتماماً لذلك لأحافظ على جسمي صحي و رشيق.


    روان بن حسين هذه هي تفاصيل قصة حبي بحلوها ومرها​​​​​​​

    كيف تتعاملين مع الأشخاص الذين يهاجموك عبر شبكات التواصل الاجتماعي؟

    سابقاً كنت أقوم بالرد على جميع التعليقات أو النقد السلبي، أم الآن فأنا أتجاهلها تماماً لأن في نفس الوقت الذي لدي عدد من المهاجمين السلبيين، لدي عدد كبير من متابعين يحبوني و يتمنون الخير لي و يؤمنون بقدراتي، لذلك أفضل أن أخصص وقتي لهؤلاء الأشخاص الذين يتابعوني بمحبة وأشاركهم تجاربي في الحياة بحلوها ومرها ولا أضيع وقتي مع أصحاب التعليقات والانتقادات السيئة.

    كشخصية مشهورة ومحط للأنظار، كيف تختارين إطلالتك؟

    لكل شخص طريقته الخاصة في احتيار ملابسه، بالنسبة لي أستلهم اطلالاتي من آخر صيحات الموضة  التي أتابعها بشغف خلال عروض الأزياء، ولكن لا ألتزم بنمط معين، فانا أفضل ارتداء ما هو مريح ويليق بي و جميل ومناسب لي أنا دون الانسياق خلف الموضة لمجرد اتباع ما هو دارج، كذلك ليست كل ملابسي براند و ماركات عالمية، في بعض الأحيان أجد قطع من الأسواق و المحلات التجارية العامة و أشتريها و أجدها رائعة ليس من الضروري أن تكون ماركة حتى تكون جميلة.

    ​​​​​​​​​​​​​​

    من هو مصمم الأزياء المفضل لديك؟

    اللبناني العالمي نيكولا جبران.

    هل تعتمدين على ماركات معينة في اختيار أزياءك؟

    أحب Dior & Fendi

    حدثينا عن العلامة التجارية الخاصة بك  "House of Rwan” ما أهم مميزاتها وهل هناك مفاجآت في هذا السياق؟

    لقد صببت في هذا المشروع كل ما أملك من قوة وجهد وخبرة. فقد كانت الفكرة في بالي منذ زمن بعيد، فقد دفعتني الخبرة التي اكتسبتها من خلالي عملي مع علامات تجارية ودور أزياء فاخرة للمضي قدماً واتخاذ هذه الخطوة الجريئة.

    House Of Rawan  تضم مجموعة مستحضرات تجميل منوعة حرصت على أن تجتمع فها الفخامة، الجودة وجمال التصميم. تتضمن مجموعة أحمر الشفاه المات بألوانه الخمسة المميزة، وحالياً أعمل على مجموعة تحديد الشفاة بألوان خمسة رائعة أيضاً  لتوفر جميع متطلبات واحتياجات الفتيات هذه الأيام بأسعار معقولة جداً في متناول الجميع وتقدم للفتاة خيار مثالي لإطلالة مثالية.

    هل يزعجك تشبيهك بعارضة الأزياء بروك شيلدز؟

    بالطبع لا، أنا أحبها كثيراً و أرى بأن جمالها ملهم عبر العصور.

     

    بعيداً عن الموضة والجمال والسوشيال ميديا، حدثينا عن علاقتك بالشعر والأدب

    أحب الشعر والأدب و الكتابة كهواية و بدأت بذلك على مواقع السوشيال ميديا، فكان لدي متسع من الوقت لذلك.. القراءة كهواية أو كممارسة هي شيء جميل أضع به طاقتي، فهي عادى تثري حصيلتي اللغوية و توسع دائرة معارفي وأفق خيالي. لكنني في الوقت الحالي لا أرى لنفسي أي مستقبل في الشعر أو الكتابة و ذلك بسبب انشغالي بدراسة القانون  والعمل على إنجاح علامتي الخاصة House of Rawan

    أطلقت مبادرة قانونية للدفاع عن المرأة، حدثينا عنها

    هي مبادرة اجتماعية وإنسانية، نسعى من خلالها للدفاع عن العدالة في جميع جوانب الحياة حيث نتبنا قضايا صعبة لأشخاص غير قادرين على توكيل محامي. و كذلك عن طريق أعمال إنسانية تدافع عن قضايا تتعلق بنصرة المرأة. دائماً ما نقوم بحضور ورشات عمل ومؤتمرات، ونقوم بالتنسيق مع صناع القرار في دولة  الكويت حتى يتم إحقاق الحق. لقد علقت نشاطي في هذه المبادرة حتى اشعار آخر و ذلك بسبب انشغالي في دراستي و التحضير للتخرج من كلية القانون، لكن إن شاء الله سأعاود دعم هذه المبادرة بقوة لأكمل ما بدأناه و أجعل منها مبادرة عالمية تدافع عن حقوق المرأة في جميع أقطار العالم .

     

    ماهي أكثر التحديات التي واجهتيها خلال مسيرتك المهنية أو على الصعيد الشخصي؟

    كنت أعتذر عن الكثير من الأعمال والشراكات. بالإضافة إلى أنني لم أركز بعد بالقدر الكافي على العمل و ذلك لأن دراستي تأخذ من وقتي و هي أهم أولوياتي.

    ماهي أكثر العوامل التي تعيق نجاح المرأة العربية؟

    التخلف الفكري للمجتمع، فهناك مجتمعات تنظر للمرأة على أنها سلعة ويجب تقييدها بلبس معين و تصرف معين وتحصر نشاطها بمهن محدودة جداً . بالنسبة لي أرى المرأة أكثر من ذلك فهي الأم و الزوجة والأخت ولا تستحق أن يحكم عليها من أمور سطحية كشلها أو لبسها، هناك عوامل كثيرة يجب أن ينظر إليها ليتم تمييز المرأة الناجحة و النهوض بالمجتمع مثل أخلاقه المرأة ،قدراتها على العمل ،مستواها الفكري و مدى ابداعها و مسؤوليتها المجتمعية.

     

    كيف ترين المتغيرات والمستجدات على صعيد تمكين المرأة الخليجية عموماً والسعودية خصوصاً؟

    أنا سعيدة جداً لما تحصل عليه المرأة السعودية وللتقدم الذي تشهده والانجازات التي تحققها، وأنا فخورة بها جداً و هي في ذلك تعطي الدافع ليس فقط للمرأة الخليجية ، بل لجميع نساء العالم.

     

    ماذا تقولين لكل فتاة تسعى للشهرة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي؟

    أتمنى لها التوفيق في هذا الأمر الذي أراه صعباً نوعا ما ، و بالرغم من صعوبته أراه بمثابة رحلة مسلية فالشهرة لها ايجابياتها كذلك فمن خلالها سيكون لها عدد كبير من المتابعين و المحبين و هو أمر رائع و جميل بحد ذاته .

     

    تعتبر قصة الحب التي تعيشنها هذه الأيام حديث مواقع التواصل الاجتماعي، حدثينا عن هذا الموضوع

    إلى أي حد ممكن أن تضحين من أجل الحب؟

    القصة التي عشتها  قد تعيشها أي فتاة أخرى، و لكن بحكم شهرتي على السويشال ميديا الموضوع أخذ أبعاداً أخرى.

     صحيح أني امراة قوية ولكن في الحب دائماً ما تغيب كل القوانين والأحكام العقلية عن المحبين، وكوني سريعة الانفعال قد انجرف وراء عاطفتي و لكن دائماً ما أعود أقوى ما كنت عليه حاملة معي دروس تعلمتها من تجربة الحب.

     

    بعد أن أفصحتي عن تفاصيل عديدة تجمعك مع خطيبك، هل تشعرين بالندم حيال مشاركتك هذا النوع من التفاصيل مع عامة متابعيك؟

    كما أسلفت الذكر سابقاً أنا أحب مشاركة متابعيني تفاصيل حياتي ولكن  بسبب اندفاعي وعفويتي قد أفصحت عن تفاصيل عديدة متعلقة بعلاقتي مع خطيبي أثارت الجدل بشكل كبير في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي مما جعلني أفكر بالتحفظ بمشاركة نوع معين من التفاصيل و خاصة أن البعض لا يتردد بإطلاق أحكام مسبقة، وهذا ما تعلمته من هذا الدرس و لن أكرره مرة أخرى.

     

    كيف تقيمين تعامل وتفاعل الصحافة العربية مع موضوع انفصالك عن خطيبك؟

    كان هناك العديد من الصحافة تود معرفة المزيد عن التفاصيل و لكن اعتذرت عن العديد و ذلك لأني أوضحت الأمور لمتابعيني.

     

     

     

     

     

     

     

    المزيد:
     

    تعليقات