• الدكتور قاسم أهلي: الغمازة الواحدة هي الموضة الرائجة.. و 4 دقائق للحصول عليها

    الدكتور قاسم أهلي: الغمازة الواحدة هي الموضة الرائجة.. و 4 دقائق للحصول عليها

    باتت عيادات التجميل ملاذاً للصغير والكبير يلجأون إليها  للحصول على إطلالة مميزة، فهل اللجوء اليها هو لحاجة ضرورية أم فقط لمجرد التغيير والتشبه بالآخرين، حيث انتشرت  حُمى التنافس للوصول نحو جسم متناسق، ووجه يشع جمالاً.
    وبهذا المجال لا يمكن إنكار الدور المميز الذي قدمته معظم الجراحات التجميلية ، ولكن هل أصبحت هوساً  لدى الناس.
    «ليالينا» التقت الدكتور الإماراتي قاسم أهلي رئيس قسم جراحة التجميل في مستشفى راشد بدبي الذي حدثنا أكثر عن العمليات المطلوبة في الإمارات، وعن مضاعفات العمليات التجميلة.

    ما السبب الذي دفعك لاختيار تخصص الجراحة التجميلية؟
    هذا التخصص يجمع بين دراسة الجراحة وجزء من الباطنية ويجب أن يتحلى الطبيب بالقوة وتحمل الضغوطات النفسية  نتيجة ردة فعل المرضى قبل وبعد العملية، وقد اخترت هذا المجال لما له من أهمية في المجتمع وهو يشمل كل الفئات العمرية للرجال والنساء علي حد سواء.
    ويجب التنويه هنا أن عمليات التجميل تشمل نوعان، الأول يتعلق بالترميم نتيجة التعرض للحروق أوحادث ما أو نتيجة تشوهات خلقية وعلاج القرح المزمنة، أما النوع الثاني فهو المتعلق بالتجميل نتيجة رغبة المريض في إجراء تغيير بشكله الطبيعي.

    تتميز بإجراء غمازة الوجه خلال 4 دقائق تقريباً، بينما تستغرق لدى الآخرين حوالي 45 دقيقة، ما هي التقنية الحديثة المتبعة في إجراء هذه العملية؟  
    إجراء الغمازة تكون مطلوبة من  الشباب بفئة عمرية معينة، ونلاحظ وجود نوع من التنافس فيما بينهم، وغالباً نقوم بإجراء غمازة من جهة واحدة فهذه هي الموضة الرائجة.  
    الطريقة القديمة في إجراء غمازة الوجه كانت تعتمد على الجراحة، من خلال إجراء حفرة لتظهر مع حركة الوجه وبالاخص أثناء الابتسامة، ويتم إجراء العملية بعد تخدير موضوعي أو كامل، وإزالة جزء من النسيج والعضلات، ومن ثم يتم خياطة الأدمة الداخلية، وبالتأكيد كأي عمل جراحي هناك  بعض المشاكل كالكدمات والالتهابات.
    أما الآن فأقوم بإجراء هذه العملية بطريقة سهلة بعد خضوع المريض لتخدير موضعي، ونقوم بإدخال خيط من تحت الأدمة يتم التحكم بعمق الغمازة من دون إزالة أي جزء من العضلات أو النسيج الداخلي، وهذا الخيط يذوب من تلقاء نفسه خلال فترة تمتد من 6 أسابيع إلى 3 أشهر، وبإمكان الشخص ممارسة حياته الطبيعية بعد انتهاء مفعول التخدير.  
     
    هل من عمليات أخرى تحاول التفرد بها؟
    تنحيف الأنف من دون جراحة من خلال علاجات بالإبر، ولكن هذه العملية تحتاج إلى وقت أطول، ولكن في النهاية يحصل المريض على نتيجة جيدة ترضيه. 

    هل يمكن القول أن دبي باتت وجهة الجمال، ويقصدها الناس للسياحة التجميلية؟
    بالتأكيد،  فمدينة دبي  استطاعت أن تكون من كبريات المدن في شتَّى المجالات، على غرار التجميل الذي باتت من خلاله وجهة للسياحة التجميلية وأصبحت تُنافس العديد من المدن الأخرى، وما يشهد على ذلك ارتفاع عدد العيادات ووجود أطباء من مختلف الجنسيات، وإقبال الناس على هذه العيادات بشكل كبير.

    ماهي أكثر عمليات التجميل التي تلقى إقبالاً في الإمارات؟
    نتيجة انتشار السمنة في مجتمعاتنا،نلاحظ  أن عمليات شد البطن وشفط الدهون إلى جانب حقن البوتوكس والفلرز هي الأكثر انتشاراً في كافة عيادات التجميل.


    الدكتور قاسم أهلي: الغمازة الواحدة هي الموضة الرائجة.. و 4 دقائق للحصول عليها

    لماذا بنصح دائماً بعد عمليات الشفط والشد، الاستمرار بممارسة الرياضة والالتزام بنظام غذائي صحي،  فإذا ما الفائدة من إجراء العملية؟
    يجب التوضيح أن هناك 3 عمليات تترافق مع بعضها البعض وهي الشفط وشد البطن وشد العضلات،  وعلى المريض الاستمرار بالرياضة والانتباه إلى النظام الغذائي لتفادي المضاعفات في حال زيادة الوزن.
    وللتوضيح أكثر عند إجراء عملية الشفط والشد للخلايا الشحمية في منطقة البطن التي هي عبارة عن مخازن، يقل عددها في تلك المنطقة، وبالتالي عند زيادة الوزن يؤدي إلى زيادة الطاقة التي تتخزن  في منطقة البطن  فبعد امتلاء الخلايا الشحمية المتبقية، تتوزع باقي الطاقة في مناطق أخرى من الجسم مما تؤدي إلى توضع السمنة بها، لذلك ينصح بشكل دائم الحفاظ على وزن الجسم.
     
    تنتشر حالياً أجهزة تساعد على التخلص من السمنة بدون عمل جراحي إلى أي مدى تنصح بها؟
    تعمل هذه الأجهزة على موجات ترددية أو التر ساوند لتتمكن من تكسير الخلايا الشحمية، وتكون فعالية هذه الأجهزة أكبر على المناطق ذات المساحة الصغيرة بالجسم كالذقن واليدين، أما في مناطق أخرى كالبطن مثلاً فلن تكون النتيجة سريعة، وعلى المريض أن يتبع حمية غذائية وممارسة الرياضة، فمن عيوب هذه الأجهزة أن النتائج تكون بطيئة كونها تحتاج إلى الانتقال تدريجياً من طبقة شحمية إلى أخرى، وبالتالي يحتاج ذلك إلى العديد من الجلسات، وبالتالي تكون تكلفتها مرتفعة.

    ما هي أبرز الحالات لدى الرجال يقصدون بسببها العيادات التجميلية؟
    عملية قص المعدة أو تحويل الأمعاء لإنقاص الوزن، وبعد ذلك هم بحاجة إلى عمليات الشفط والشد، وبالأخص نتيجة الشحوم المتوضعة في البطن والثدي، وغالباً يعيش الرجال في مقارنة مع الرياضيين فيسعون بكل الطرق للحصول على جسم رشيق مثلهم. ومن العمليات التجميلية الأخرى التي تلقى رواجاً عند الرجال تتعلق بعملية تصغير الأنف في حال وجود عظمة بارزة.

    ما هي النصيحة التي تقدمها للأشخاص قبل أن يقصدوا عيادة التجميل للحصول على النتيجة المرغوبة؟
    يؤثر الشكل الخارجي على  نفسية الشخص، مما يعطيهم ثقة بالنفس أكبر، فأولاً عندما يقصدون عيادات التجميل يجب أن يكون ذلك لإرضاء ذاتهم وليس لإرضاء الآخرين، وعليهم قبل إجراء العملية دراسة الإيجابيات والسلبيات لها، والإطلاع عبر الانترنيت على تفاصيل العملية، لمناقشة الطبيب بكل التفاصيل  وبناء علاقة جيدة معه وهنا على الطبيب أن يكون صادقاً في أجوبته،  ومن ثم الوصول سوية إلى النتيجة التي ترضي كافة الأطراف.

    هل يمكننا القول بعد كل هذا التطور مازال هناك سلبيات في الجراحة التجميلية؟
    بالتأكيد فأي جراحة تتضمن نسبة مضاعفات، كالكدمات والندبات والألم بعد العملية، كما أن العامل النفسي يلعب دوراً كبيراً، فقد تفشل العملية نتيجة ذلك، فمثلاً البعض يتوقع بعد عملية الشفط أن تصبح أجسامهم  كلعبة «الباربي»، ولكن بنية وتشكيل العظم في الجسم لا تساعد بذلك، فهنا حتى لو كانت العملية ناجحة  من الناحية الطبية إلا أنها تكون فاشلة من وجهة نظر المريض.

    CV
      تخرج من جامعة  جوثنبرج للطب في السويد، مدينة جوثنبرج عام 2000 .
      حاصل على الماجستير في الجراحة العامة تخصص جراحة التجميل والترميم وجراحة الحروق.
      حاصل على البورد السويدي في الجراحة التجميلية والترميمية وجراحة الحروق.
    رئيس قسم جراحة التجميل في مستشفى راشد بدبي.
     

     

    تعليقات